فيديو دقيقة مقابل 20 أسيرة

2 أكتوبر، 2009
عندما تقيم صفقة عن طريق وسيط مع دولة كإسرائيل , وتكون هذه الصفقة إخراج 20 أسيرة مقابل فيديو او صوت مدته دقيقة واحد فإن هذا بالتأكيد يعتبر انتصار , اليوم تخرج 20 أسيرة فلسطينية من سجون الإحتلال الإسرائيلي بمقابل دقيقة فيديو .

اليوم المقاومة تجعل الإحتلال يخضع لأوامرها يخضع لما تريد فصائل المقاومة , اذا كانت 20 اسيرة مقابل دقيقة فما بالك بـ 100 أسير أو ما بالك عندما يخرج الجندي جلعاد شاليط ما المقابل ؟ أكتر من 1000 أسير فلسطيني , إن هذا انتصار كبير , الإنتصارات والحمد لله تأتي يوماً بعد يوم , وبإذن الله يكون الإنتصار الكبير عند فك الحصار , وتحرير القدس وفلسطين من يد الإحتلال الغاصب .

أبارك اليوم للشعبنا الفلسطيني في غزة والضفة على هذا الانتصار الذي حققه شعبنا الصامد رغم الآلام ورغم الحصار , أبارك للأسيرات ولذويهم هذا الإفراج بفضل الله ثم المقاومة , و إن شاء الله يخرج جميع أسرانا من سجون الاحتلال ويكون هذا انتصارا كبيراً .

وإهداءاً للأسيرات المحررات اليوم .. تجربة كتابة هذه الأبيات لهن ..


الفجر الساطع


اليـوم يخـرجـن .. مـن زنـزانـة طـال مكـوثـهـن

أسيـرات فلسطينيات .. اليوم أصبحن محررات

بعد سنوات وسنوات .. هـا هـن اليوم مكرمات

اليـوم يأتي الفجـر الساطع .. ياتي النـور الامع

مـن غـــزة الأحــــرار .. مــن ضــفــة الـثــوار

نـورٌ يخـترقٌ الزنـزان .. يقهـر المحتل الجبات

بعــد صُـمودهـــن . . ها قــد أتـــى فجــرهــــن

نفديها بروحنا فلسطين .. بصمودنا في الزنازين

نســـــاءٌ ورجــــال .. أطفـــالٌ وكِــبـــــــــــار

صـــابِــرون اليـــــوم .. مٌنتـــصــــرون غــــداً

تعليقان على فيديو دقيقة مقابل 20 أسيرة

دودي فلسطين يقول... @ 30 نوفمبر، 2009 3:10 م

هي صحيح فرحه بالنسبالنا
وشعرك جميل اخوي بارك الله فيك

لكن اليهود حقيرين مثلا بفرجو عن 50 اسير او 100 اسير
بعدها بدل الى راحو بدخلو اسيرين غيرهم ولاسباب تافهه

بتقدر تقول ان اغلب الفلسطينين جربو السجن

المهم بارك الله فيك اخي
مدونتك حلوه
والى الامام

المقداد يقول... @ 30 نوفمبر، 2009 7:43 م

للأسف هذا ما يحدث يا اختي , يحررو كم اسير كم يوم يعتقلوا بدالهم ..

شكراً دودي فلسطين على إبداء رأيك .

إرسال تعليق

يتم مراجعة التعلقيات من قبل الإدارة قبل النشر
تذكر قول الله تعالى :(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)