خروج المدونة من غرفة العمليات
زواري الكرام أحب إعلامكم أن المدونة قد خرجت من غرفة العمليات يوم الثلاثاء الموافق 2/3/2010 م , بعد أن كانت لمدة ساعتين في غرفة العمليات التقنية لإجراء عملية فنية في " القالب وليس القلب " , حيث أشرف على هده العملية الأخ الدكتور التقني أحمد فارس حفظه الله وبعد الملاحظات من قبلي , وقد تم في هده العملية تغيير مكان القائمة الجانبية حيث تم نقل القوائم لجهة اليسار بدلاً من جهة اليمين .
أرى أن هدا الشكل أفضل حسب رأيي ورأي الأخ أحمد حفظه الله , وأتقدم بجزيل الشكر للأخ الكريم المبدع أحمد فارس الدي ساعدني كثيراً في هدا التطوير , أتمنى له التوفيق في الحياة ومسيرة التدوين وأتمنى أن أرد له المقابل على مساعدتي ولولاه لما كانت المدونة بهدا الشكل الآن , واعلمكم أنه إلى الان ترجى بعض التعديلات والتطويرات في المدونة , وأيضاً إخواني الكرام أحتاج لرأيكم بالقالب وهل الآن مناسب أم أعيده للشكل السابق , وأحب ان اخد اقتراحاتكم بشأن القالب .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)





12 تعليق على خروج المدونة من غرفة العمليات
الحمد لله بالسلامة هههه
مدونة رائعة بالفعل تحياتي لك اخي المقداد
الحمد لله بالسلامة
أصبح شكل القالب رائع
ومدونة رائعة موفق
ما شاء الله القالب في تطورات مستمرة، مبروك عليك
بسم الله الرحمن الرحيم
حمد لله على سلامتها
ماتشوف شر إن شاء الله
وتمنياتي لمدونتك بالصحة والعافية والتقدم والإبداع
أهلا اخي المقداد
اعتقد ان القالب زاد جمالا وتنسيقا بعد تغيير مكان القائمة الجانبية
في راي فقط وقد يحتمل الصواب والخطا ان يكون لون عناوين القوائم باللون الاسود بدل الاخضر الغامق
مجرد اقتراح
ومزيدا من الابداع
اخوك عزيز
جزاك الله خيراً اخي الكريم وأنا تشرفت كثيراً بمعرفتك واتمنى ان يدوم بيننا الله عز وجل المعروف.
واتمنى لك السعي قدماً وأن تنال ما تتمناه ويرضاه الله عز وجل لك.
وتعجز الكلمات عن شكرك أنت على هذه التحية الرائعه
شكرا على المدونة
الحمدالله على السلامة
فعلاً هكذا أفضل
وتقبل مروري
وشكراً
شكراً لكم جميعاً وشكراً للأخ أحمد فارس
أخ عزيز أرى أن الآن افضل , حتى يكون اللون متناسق مع الفوتر في الأسفل والناف بار في الأعلى
مبروك القالب الجديد المتطور :)
مشكورررر على المدونة الجميلة :)
@أرابيك لووك
@websites directory
شكراً لكما ..
إرسال تعليق
يتم مراجعة التعلقيات من قبل الإدارة قبل النشر
تذكر قول الله تعالى :(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)