سوريا .. صراع مع الحرية
من بعد ثورة الشباب ضد النظام الفرعوني الطاغي في مصر , ها نحن اليوم نطالع ونحدث في التاريخ عن ثورة هي الأكبر في تاريخ ربيع الثورات العربية ضد النظام البعثي الطاغية في الجمهورية العربية السورية , ها نحن اليوم نرى الآلاف يموتون ويقتلون بسلاح الطاغية وآمرهم ذاك الديكتاتور المتمرد " بشار الأسد " .
لقد طالع الشباب العربي السوري الحر في أرض الشام ثورات العالم العربي الكبرى ابتداءً بالثورة التونسية الحمراء وصولاً بثورة التحرير المصري حتى ثورة أحفاد المختار في ليبيا الأبية , من المؤكد أن هذا الشباب الناهض ارتأى أن يثور لأجل الوطن ضد ما يسمى بـ " أبو حافظ " الرجل البعثي الحقير .
لا شك بأننا جميعاً كنا موهومين بأبو حافظ وأنا كنت الأول من بين الجميع , ظناً مني أن هذا الرجل هو الأفضل من بين قادة الوطن العربي الزناديق , لكن ظننا كان خاطئاً وكنا في وهم كبير لأن هذا الأسد هو الذي يدافع عن المقاومة ويحارب إسرائيل بجانب حزب الله وإيران .
الرجل أبو الـ " اث " .. " الثيد بثار الأثد " الرئيس السوري الذي خلف أبيه , لم يكن أفضل من أبيه أو أقله منه وحشية وهمجية , ولقد كان أكبر من حارب " الحرية " في الوطن العربي , هذا ما طالعنا طوال الأيام العصيبة التي يمر بها الشعب العربي السوري الأبي .
أعداد القتلى والشهداء الذين سقطوا طوال الأشهر الماضية في سوريا فاق الأعداد الأخرى في ثورات العرب , لكن بماذا يختلف بشار بطغيانه عن غيره .. هو لم يستخدم الطائرات في حربه ضد الشعب , ولكن استخدم " الجيش " .. في ثورتي مصر وتونس كان الجيش هو والشعب يد واحدة , لكن اليوم ما نراه مختلف تماماً , فمن يحارب الشعب هو الجيش بإمرة الزنديق بشار الأسد .
في الأمثال العربية نتعارف على أن " هذا الشبل من ذاك الأسد " لكن ونحن أمام النظام الطاغي البعثي نرى أن " هذا الحمار من ذاك البغل " , لا بد أن القوة الطاغية التي يمتلكها أبو حافط لهي وراثة من أبيه حافظ الأسد .. فما فعله والده كانت مجازر كبرى بحق العزل وعمليات القتل والإعدام والدفن كانت كما لم يكن مثلها في التاريخ , ولا بد أنه قد تعلم شيئاً كبيراً من والده الفاسق " ألا وهي سياسة المقابر الجماعية " .
عن زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ – أي نجمع - الْقُرْآنَ مِنْ الرِّقَاعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( طُوبَى لِلشَّامِ . فَقُلْنَا : لِأَيٍّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا ) . حديث صحيح
الطاغية بشار الأسد لا يعلم فضائل هذه الأرض المباركة التي ذكرت في حديثه رسول الله صلى الله عليه وسلم , لا يعلم ما بركاتها .. وها هو اليوم يستحل الدماء فيها ويقتل المسلمين فيها من أطفال وشباب وشيوخ وعجز وأيضاً النساء .. في الحقيقة ليس لنا إلا حسبنا الله ونعم الوكيل .





8 تعليق على سوريا .. صراع مع الحرية
أعداد القتلى والشهداء الذين سقطوا طوال الأشهر الماضية في سوريا فاق الأعداد الأخرى في ثورات العرب , لكن بماذا يختلف بشار بطغيانه عن غيره .. هو لم يستخدم الطائرات في حربه ضد الشعب
.......................................
يعني هي ناقصة يستخدم طيران اخ مقداد .. اذا بدون طيرا وكل هذا اعداد الشهداء فكيف لو استخدم الطيران ...؟؟
كتبت فابدعت .. شكرا لك
ستبفى سوريا حرة عربية
و سوف يزول نظام الظلم و الاستبداد
متل ما زال الى قبله
Yasser@ هو بدون طيران عامل ابادة للأسف , هذا المجريم الحقير سوف يحل عن سوريا في اقرب وقت ..
محمد مقداد@ ان شاء الله سوف يزول النظام الفاسق الشيعي في الأرض الشامية الحبيبة .
كل يوم يزيد بشار في طغيانه و فرعونيته
الا لعنة الله عليه ، جمعتان و مئتان من القتلى
15 يوم من رمضان و 15 بلدة محاصرة ، لا وفقك الله
معكم يا شعب سوريا الابي ، معكم الى الحرية
ربنا ينتقم من كل ظالم فاسد وينصر كل مظلوم مدونة ممتازة وجميلة شكرا لك وبارك الله فيك ...
الله يلعنه ويرحم كل شهيد سوري يا رب
حمل كتاب عصر العلم لاحمد زويل
http://hdfna.blogspot.com/2011/09/3sr-el3elm-ahmed-zewail.html
اخواني انتم مصدقين انه فيه ثوره في سوريا
اناس خرجوا لتتظاهر لطلب بعض الحريات فماكان من الدول المستكبره والتي تريد ان تخضع دول وجماعات المقاومه الا ان تدخل بين هؤلاء الشرفاء وتغير مسار هذه التظاهرات الى ظاهره مسلحة لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم خلط الحق بالباطل في هذا الزمان وانا لست مع نظام البعثيين في سوريا ولكن فلنكن متيقضين لما يحدث فالايادي المجرمه تحرك وتعبث في الثوراة الشريفه في عالمنا العربي ولنكن عقلانيين بدون تلك الطائفيه التي يحاولون زرعها بين العرب سني علوي نصيري درزي شيعي وغيرها فوالله هم يريدون لكم الفرقه والتشتت فالحذر الحذر
إرسال تعليق
يتم مراجعة التعلقيات من قبل الإدارة قبل النشر
تذكر قول الله تعالى :(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)